الصفحة الرئيسة | حـول المدرسة | الأسـاتـذة | نتائج الطلاب | أنشطة الطلاب | لـوحـة الشـرف | ألبوم الصـور | أرشيف الأخبار | المقـالات | اتـصـل بنـا
المبنى الجديد  

مدرسة العلوم الشرعية في مبناها الجديد 1410هـ

باب العوالي – المدينة المنورة

أولاً: الدراسة المعمارية:

تم انجاز الدراسات والتصاميم الخاصة بالمشروع بناء على معطيات الموقع وحدوده من كافة الجهات ولما كان لطبيعة تلك الحدود أنها متاخمة للجيران من ثلاث جهات فتم معالجة الدراسة بإيجاد فراغ واسع بالداخل يطل عليه جميع الفصول وغرف التدريس والإدارة كذلك تم تعزيز الحل بعمل تسلسل في ارتفاعات الأدوار حرصاً على دخول الهواء المجدد وأشعة الشمس وهي إحدى مميزات الحل المعماري المشروع.

مكونات المشروع:

يتكون المشروع من:

1. دور بدروم على كامل مساحة المشروع، وحالياً يستعمل كمواقف للسيارات بينما بنت الدراسة على أساس استعماله كأرشيف عمومي لحفظ الملفات وكافة المستندات الوثائقية الخاصة بالطلبة والمدرسة ويظل الاستعمال النهائي للبدروم وفق ما يتبدي للجهة الإدارية لاحقاً.

2. الدور الثاني: يتكون الدور الأرضي من مجموعة من المحلات وبعدد عشرة تجارية تم تكييفها مركزياً وهي بمساحات مختلفة وتم فصل هذا الجزء.

ثانياً: الأعمال الهندسية:

1- نظام الإنشاء

أ- الأساسات العميقة:

حرصاً على سلامة المشروع إنشائياً ووصولاً إلى إنجاز تصاميم لأساسات تتحمل مختلف أنواع الإجهادات فتم عمل الدراسات الخاصة بأبحاث التربية ولأعماق تزيد على الخمسة وثلاثون متراً في بطان الأرض للتعرف على الطبقات التي تستطيع أن تتحمل الأوزان الناتجة عن إجمالي الأحمال الساكنة و المتحركة، وقد تم ترجيح الرأي الذي يعطي الأمن المطلوب وخاصة وأن مثل تلك المشروعات يمكن لها أم تستمر لحقبة كبيرة من الزمن، وتم اعتماد نظام الأوتاد، ( الخوازيق ) التي تصب بالموقع، كأحدي البدائل الأفضل وبقطاعات تصميمة لأقطار 750 ملم للخازق وتسليح 9 ملم 22 ن الحديد عال المقاومة رقم ( 6 ) وتم التأكد عملياً وبإجراء تجارب على خازوقين تم اختيارهما عشوائياً لقياس حجم الهبوط على التحميل بضعف الحمل التصميمي وتبين أن مقدار الهبوط و الهبوط التفاضلي صغير جداً يكاد لا يذكر وفي حدود المتطلبات، فيما تم عمل الاختبارات الميدانية والمعملية والمؤكدة وثائقياً على جميع كميات الخرسانة التي استعملت في صب الأساسات حيث تم استعمال خرسانات قوته تتحمل جهود 300 كجم/سم2 لعينات اسطوانية، وتم تكسير رؤوس الخوازيق بما يتناسب وأعماق القواعد السطحية التي تعلوها مباشرة من ناحية ومن ناحية أخرى فإن تكسير رؤوس هذه الخوازيق ذو ميزة للمحافظة على قطاعات خرسانية متجانسة نظراً من تربة التأسيس السطحية ونظراً لاختلاط الخرسانة ببعض كميات من التربة المحيطة يؤدي إلى ضعف الخرسانة ببعض كميات من التربة المحيطة يؤدي إلى ضعف الخرسانة، الأمر الذي دعا إلى تكسير هذه الرؤوس وفي حدود الأعمال المطلوبة.

ب- القواعد السطحية وبقية عناصر الإنشاء:

تم تصميم القواعد السطحية التي ترتكز على مجموعات الخوازيق وفق دراسة الأحمال بكل منها وكل قاعدة منها يتركز على أربعة خوازيق أو خمسة أو ثمانية أو اثنين فيما يتم تصميم القاعدة الرئيسية في الوسط والتي ترتكز على عدد 36 خازوقاً، وذلك لمقاومة تأثير الأحمال المنقولة إلى القلب بفعل الرياح على السطح والمحمولة من قبل العناصر الثانوية.

فيما تم عمل أرضية مسلحة بالبدروم بسمك 25سم مسلحة بتسليح كاف لمقاومة الجهود الجانبية.

أما الأعمدة فتم تصميها وفقاُ للمساحات المعمارية حيث تم حمل المنشأ بطريقة إيجاد الفراغات الهندسية المدروسة وبمعدلات المنشأ بطريقة إيجاد الفراغات الهندسية المدروسة وبمعدلات 6.75×6.75م في معظم الأحوال كذلك روعي التصميم إعطاء المطلة على البهو من الداخل نفس التنسيق المعماري المطلوب.

أما الكمرات والبلاطات ( الأسقف ) فقد تم توالف أشكال الكمرات وأعماقها بما يتسق ومنظر موحد داخل أي من الفصول والوحدات الأخرى وتم استعمال البلاطات المفرغة في بعض الوحدات فيما تم استعمال الأسقف المصمتة في بعض الوحدات الأخرى وحسب حالات التصاميم والدراسة الأستاتيكية في إعطاء نظام الإنشاء والدراسة الاقتصادية لتلك البدائل المتاحة، فيما تم فصل المنشأة إلى جزئين بإدخال فواصل التمدد خوفاً من الإجهادات الناتجة عن العوامل المؤثرة عن العوامل كالحرارة وغيرها.

كذلك تم استعمال الطوب الأحمر المفرغ في أعمال البناء لعدة مميزات والتي أهمها مقاومتها العالية للامتصاص كوسط عازل ومخفف للضوضاء الخارجية والداخلية

2- الأعمال الكهربائية:

تم استعمال نظام التجميع للأحمال بإدخال نظام ( البارسبار ) وذلك لزيادة الاطمئنان من استعمل الكوامل المتعددة والتي كثيراً ما تعمل على الإرباك أثناء أعمال الصيانة الدورية أو الأعطال.

3- الأعمال الميكانيكية:

تم تكييف المحلات التجارية والإدارة وصالة المحاضرات تكيفاً مركزياً باستعمال نظام كاربير الأمريكي لهذا العرض فيما تم استعمال الوحدات النافذية لبقية الفصول والخدمات لاعتبارات اقتصادية.

أما أعمال الصرف والتغذية فتمت الدراسة والتصاميم في حدود المتطلبات والدراسة المعمارية التي جرى إعدادها مسبقاً.

 
 

التاريخ: 17 / شـوال / 1427
أقـســام الموقـع
 
بـــحـــث
 

المقـالات الأخـبــار

القائـمة البريـديـة
 

إضـافــة     حــــذف


الحقوق © متاحة لكل مسلم